
في 08 مارس 2008
عن جريدة “الشعب” الجزائرية بتاريخ: 09 مارس 2008
الاسم: منيرة سعدة خلخال
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

مايو 2nd, 2008 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , هي,

في 08 مارس 2008
عن جريدة “الشعب” الجزائرية بتاريخ: 09 مارس 2008
ديسمبر 8th, 2008 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , هي,
الصديقات و الأصدقاء
يطيب لي أن أتمنى لكم عيدا سعيدا و جعل الله عزّ وجلّ
أيامكم حافلة بالخير و الهناء 
نوفمبر 8th, 2008 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , هي,
مثل البلور الأزرق لا زلت
أنتهز فرصة الإنكسار
كي أداعب الغفوة
وأعدو خلف سرب الحكايا
الممتشقات قدّ الخرافة
أتوق للصلصال، للمحبرة،
لوجه الشجرة
أرسمه عائما في تقاطيع صحراء
رحبة الخوف
أصل التيه
شطآن التوحّد
لازلت صغيرة
تأسرني اللّحظة الفراشة
و هي تطّاير بين رحيق العين
و لهب القلب
تدغدغ الروح
عند النقطة الفيض
تهشّ عني اللفظ
ووباء اللغات الميّتة
من قبيل اليجب، الضروري،
و المفروض
أغسطس 9th, 2008 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , هي,
هل صحيح ما يذاع ؟؟
يا حرقة البدايات و أنت تجرّها بوريد القلب مذ همت بالصباح إبتداء ينجلي فيه الصوت
الكلام / العذب/ السلام/ الحرّ/ الهمام/ الدفق/ الأمان ..
ما حاجة الشعر للصمت -الآن- و قد باء بخراب الفراغ / الفقد..
يا حرقة القصيدة ، يا لهف الموّال على سيّد البدايات
يا فجيعة الأماني،
يا وجع اللغة و قد أسلمت جوارحه
المزيد
يوليو 5th, 2008 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , هي,
يمشي الصباح الهويني
نحو إغفاءة كانت تناسب الوردة
يقطف من زهر التذكر
فلّه وياسمينه
ينزّ الحنان بصدر سحاباته
تومض كالبرق في ليل التلف
تأخّرت في مصافحة النهار
كنت أودّ لو يطلع من سهادي . .
في قرية الله الواسعة، ذات النافذة المعراج وأبواب الصمت المسكّرة على أحلام المنسيين، المتطلعين إلى فرح، غدا طائرا طاعنا في التعب، هجرته للخوف صارت، مستشعرا برد مستقبل المحبّة بفصول الغرابة وأمكنة لا تحتسب العشرة، وترضى خاويّة عروشها على أعتاب الملامة وواحات الأسف ..
تنأى المدينة، حد ّالجور، حدّ القهر، حدّ الجريمة المتفردّة . . وتستأثر بقبح لا يليق بها
إذ تنذر شوق جسورها لحكايا الرحاّلة وأقاصيص القوالين . .
وأنساني، في رحى الموّال:
يا صباح الخير، شميسة طلّيتي،
نوّضت الأطفال صلاة الفجرية . .
يكتبني هذا الصباح الغائر في همس الشتات، لازمة للأغاني الغجرية، تجيش بها الذكرى في تباريح الحال، المنكوب بفاقة الرحيل للعوسج المرّ، يباغته الأصيل بحجب اللّون الفادحة، للموانئ التي تسرد للبحر يتم الأحجيات، تزودّه بزرقة الغياب حين تغرورق عيناه بالبياض الحالك في الزمن المالح للـ حرّاقة والغاضبين على الحياة . .
وفي ترنيمة البعد،
يقرأني عنوانا قريبا للغربة
يتشدّق به الصدى
على حافة الحنين المستلقي
برمل الحكاية
يتصفح قلب الشمس
على حين مرّة . .
تجود بما تشتهي الأمكنة . .
وإذ تورق أشجار المسافة
بالية ظلالها
وعودها كهربائي لا يرى . .
تضيع الأهبة في صقيع الخضرة
أشجانا تشعّ من عين مهملة
وفي مزار الصّخب
يتهافت الفراغ على جلبة جائرة
مطبقا أنفاسه على الدنى
حتى تهتزّ له أوطان الفجيعة
طربا . .
وتدنو من سرايا الروح
أبابيل الكلام . .
- صباح فائق المعنى
يغطّ في يقظة الشغور
جاحظة عيناه بفائض الوحدة
مكتنزة أوصاله بعسر التغريد
لم ينم ليله،
واستضاء فجره بلهاث الدروب،
بلغت أسبابه
سور المدى
- في الأعين،
حفيف محبّة
لا تطاق . .
الشرّ،
ورد كاسد،
ينهق بكفّ الإبتسامات
جرداء تنحدر من فسق الأحاسيس
وباء يزهر في حجر التنكّر
مارس 21st, 2008 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , هي,
الشاعرة الجزائرية منيرة سعدة خلخال
تكرم من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

اختيرت الشاعرة منيرة سعدة خلخال بصفتها السيدة الأولى بولاية قسنطينة من بين 48 سيدة مثلت كل واحدة ولاية من ولايات الجزائر في الإحتفالات الخاصة باليوم العالمي للمرأة المصادف للثامن مارس 2008
، حيث كرم فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة 48 سيدة في حفل بهيج من تنظيم الوزارة المنتدبة للأسرة و قضايا المرأة و بحضور عدد من أعضاء الحكومة الجزائرية و ممثلين عن البرلمان بغرفتيه إلى جانب نخبة من سيدات المجتمع الجزائري المدني و العسكري.
وقد رشحت كل ولاية السيدة التي رأت فيها النموذج الموافق لفضيلة البذل و العطاء في سبيل التنمية المستدامة و ترقية المرأة و العمل على
الإعلاء من شأنها ، وقد جاء هذا الاختيار تثمينا للمجهودات و عرفانا بمساهمات خاصة بالنسبة للشاعرة منيرة سعدة خلخال رئيسة مصلحة النشاط الثقافي و رئيسة جمعية المبدعات أصوات المدينة بقسنطينة التي عرفت بتفانيها في مجال العمل الثقافي منذ سنوات خاصة من خلال إشرافها وتنشيطها لـ"نادي الإثنين" منذ 1997 هذا المنبر الثقافي و الفكري الرائد في ا
يناير 29th, 2008 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , هي,
يتوارى خلف أحلامنا الصبح الجميل
يركض إلينا السوسن و الأرق
ليطلع من سهادنا رمح الأفول
إقترب من وجعي
يناير 29th, 2008 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , هي,
أصابني يتم شديد
فور قصور العين عن رؤياك
عقب اندثار شظايا النبض و النجوى
و على الأفق المتفائل
يناير 10th, 2008 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , هي,
نقيم ، لازلنا، في صمتنا،
في ردهات الحروف الممكنة،
و في أسمال الحنين المستوفي تمامه،
يناير 10th, 2008 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , هي,
إستيقظ الوقت متأخرا
سأل عن الظنون
قيل : خانت
رأفت لحاله المواعيد المهجّرة










