في البداية، أردت أن أأكد أن الحديث عن الرفقة و الأشجار و ما بينهما من طريق، ليس بالأمر الهيّن أبدا خاصة و نحن في هذا الزمان الغريب ، أصبحنا منشغلين بمسألتي الركض و الوصول و ما بينهما من شجون المعاني ، رقائقهاو أوزانها، أوزارها الثقيلة جدا.
فعندما يدعو السيد عمار غول وزير الأشغال العمومية آمرا أو يأمر داعيا القائمين على مشروع الطريق السيار شرق-غرب بقوله: " رافقوا الطريق بالأشجار" في إحدى التغطيات الإعلامية لنشرة الثامنة الجزائرية ، يصير لي كامل الحق أنا أيضا في أن أصاب بما يشبه الصدمة الجمالية ، كتلك التي أصابت الروائية السورية هيفاء بيطار و هي تزور الجزائر لأول مرة.
فهذه الجملة العجيبة في جماليتها و عمقها ، تشبّتت بوجداني خاصة و أنها تصدر عن وزير ، و قد تعوّدنا أن لا تربط السواد الأعظم من مسؤولينا علاقة الإستلطاف و الم













