إحذروا غيابي

يناير 12th, 2008 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , مقال

في البداية، أردت أن أأكد أن الحديث عن الرفقة و الأشجار و ما بينهما من طريق، ليس بالأمر الهيّن أبدا خاصة و نحن في هذا الزمان الغريب ، أصبحنا منشغلين بمسألتي الركض و  الوصول و ما بينهما من شجون المعاني ، رقائقهاو أوزانها، أوزارها الثقيلة جدا.

فعندما يدعو السيد عمار غول وزير الأشغال العمومية آمرا أو يأمر داعيا القائمين على مشروع الطريق السيار شرق-غرب بقوله: " رافقوا الطريق بالأشجار" في إحدى التغطيات الإعلامية لنشرة الثامنة الجزائرية ، يصير لي كامل الحق أنا أيضا في أن أصاب بما يشبه الصدمة الجمالية ، كتلك التي أصابت الروائية السورية هيفاء بيطار و هي   تزور الجزائر لأول مرة.

فهذه الجملة العجيبة في جماليتها و عمقها ، تشبّتت بوجداني خاصة و أنها تصدر عن وزير ، و قد تعوّدنا أن لا تربط السواد الأعظم من مسؤولينا علاقة الإستلطاف و الم

المزيد


أضغف الإيمان

ديسمبر 29th, 2007 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , مقال

أيتها اللغة المسكينة ، المدهوشة، المقصوفة في معناها وحتّى ياء دلالاتها، المحجوزة خلف

متراس الشفق ، ذاع في الكون ضعفنا و تأذّن سوء المصير.. يا موتنا في كل حين، يا

أشلاءنا المتطايرة بأعيننا، و بأثوابنا الهباء ، يا حواسّنا المبتورة ، المصرّة على استفاقتها

، منبعثة من حطام الروح.

يا أيّها الجنون المطلّ ، المستفزّ، المقترب من فرط العجز، ثمّ يا أيّها الحاكم العربي، إلى أين

ستهجّر بقايانا الرماد، وكيف ستبسط عباءتك /الكريمة/ لحماية خلايانا المنفلتة من رقابة

الطغيان..

لقد تبعثرت أحلامنا في مسامات الغبار المرّ وانطلقت صفّارات الإنذار

المزيد


ما كان من الإقامات الإبداعية ، ما تبقى ، و ما سوف يدوم..

نوفمبر 22nd, 2007 كتبها منيرة سعدة خلخال نشر في , مقال

في الطريق إلى عنابة، انتشى الوقت قليلا ،تداعى الحال في أوان اللحظة، ترتب عنه هدوء ضليل ..تفطن المستقر لمحض الصدفة ،تناول بيمناه العبارة الملفوفة بحديد الفلاح ،و ألقى عن يسراه أساور الرتابة، شديدة التعلق باليوميات التي توقفت عن ابتكار النهارات ..و لم يزل الحكي مقرونا بالتؤدة و حيطة التكور الحذر في ردهات البال..

حتى دخلنا عنابة..

عندما أخبرني الشاعر جيلالي نجاري عن إقامتي الإبداعية التي ستكون بها ، لم أبتهج كثيرا لماء المكان ، في صحراء المعنى،  المعنى بالحضور و الشوشرة..

فقد انتعشت لعذوبته في عصير البرتقال بساحة قصر الثقافة و الفنون ذات أمد ، و قرأت فيوضاته في فتوحات "شكيل" المنغمسة في التجلي ، الإنبجاس و سحر الرؤى..

 كما أنني  اس

المزيد