
في 08 مارس 2008
عن جريدة “الشعب” الجزائرية بتاريخ: 09 مارس 2008
الاسم: منيرة سعدة خلخال
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||


في 08 مارس 2008
عن جريدة “الشعب” الجزائرية بتاريخ: 09 مارس 2008
———————————————
حنين لا يصادقه الغناء ..
| 22/06/2009 | |
| الشاعرة منيرة سعدة خلخال لـ"المستقبل" | |
| أسسنا " المبدعات" وأصدرنا 13 مؤلفا أدبيا.. وقافلة الإبداع متواصلة | |
![]() في هذا الحوار تعود الشاعرة والإعلامية منيرة سعدة خلخال للحديث عن تجربتها الثرّية والغنية بالرؤى الشعرية، ليس هذا وحسب، بل تؤكد أيضا أنها تستمدّ روح تجربتها وغناها من نشاطها الثقافي المتواصل في شتى حقول هذا العمل، وأن حياة خصبة إلى هذه الدرجة لا يمكن سوى أن ينطلق منها شاعر مرهف الحس، شغوف بالبحث عن أجوبة الأسئلة الصعبة المؤرقة .. الحوار لم يتوقف عند هذا الحدّ بل غاص في روح الشاعرة منيرة سعدة خلخال في بعض تفاصيلها العميقة..
- من الصحافة تكوينا إلى الشعر هواية، هل تجد منيرة سعدة خلخال أن هذه القفزة نوعية بين هذين الشاطئين؟
* بل قل إنه شاطئ واحد، وقافية واحدة لبحر الكتابة اللجوج، الكتابة بوصفها، الماء الذي ترتوي وتحيا به الذات الخصبة بالحياة، الكتابة، عملية التنقيب الواسعة عن معدن الأسئلة التي ترتجي المعنى في اشتقاقات الأجوبة وهشاشة الكلام، الكتابة في نزوعها إلى حقيقة العين، تنظر في صفائها لترى كم هو حريّ بها أن تعيش وأن تستلطف مجرى الجمال وأن تعاتب القبح على طلّة الجفاء، في تقديره للبرد، المغرّر بالابتسامات والمحرّك لفصول الغرابة عندما يتعلق القول بتدابير الحكمة، ترسو على مرفأ الإنسان كائنا وكينونة، ثم إن الصحافة تظلّ حلمي الذي لم أستكمله.. والذي أعود إليه بين الفينة والفينة، أستذكره بيقظة التفكر في مقال، حوار، أو غير ذلك من ألوان التحرير الصحفي.
- المتصفح للسيرة الذاتية للشاعرة منيرة، يجدها حافلة بالتكريمات والجوائز وكذا التحركات في المشهد الثقافي داخل الوطن، هل تعيق هذه الحركية السيدة منيرة الزوجة والأم؟
* شاركت في فعاليات مختلف الملتقيات الأدبية داخل الوطن منذ سنة 1992 وخارج الجزائر شاركت في المهرجان الثاني للنساء المبدعات للبحرين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود سنة 2000 بمدينة صالونيك (اليونان)، ثم بالأسبوع الثقافي الجزائري بالشارقة، دولة الإمارات العربية المتحدة سنة 2007.
فكما ترى انشغالي بالمجالين الأدبي والثقافي كان سابقا لمسألة الارتباط والزواج وقد أستمر فيما بعد، ربما تأخرت قليلا في إنجاز جزء من طموحاتي فيهما لكن اهتمامي انحاز لوحده وبفعل نعمة الأمومة المرسخة لطفلتي (تسابيح ودعاء) والحمد لله الذي وفقني إلى النزر القليل ممّا حققته وما انتزعته من تكريمات وجوائز كما قلت أنت في السنوات الأخيرة، وأصدقك القول أن ذلك لم يكن بالأمر الهين أبدا !
- بعد دواوينك : "لا ارتباك ليد الاحتمال" 2002، "أسماء الحب المستعارة" 2004، "الصحراء بالباب" 2006 و"العين الحافية" الذي طبع في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافية العر
|
نظمت جمعية المبدعات أصوات المدينة لقاء ثقافيا تحت شعار:" قسنطينة ، فضاء إبداعي بلا حدود " مساء يوم الخميس 14 ماي 2009 بقاعة المحاضرات لدار الثقافة محمد العيد آل خليفة بقسنطينة ،من تنشيط القاصة أمال لدرع و الشاعرة صليحة نعيجة ، و تضمن البرنامج :
كلمة الشاعرة منيرة سعدة خلخال رئيسة الجمعية التي ذكّرت بدور هذه الأخيرة في إرساء قواعد العمل الثقافي بالمدينة
و بعث الحركية في أوصال مختلف الأطراف الفاعلة في هذا الحقل الحيوي ، مؤكدة على ما أنجزته الجمعية منذ تأسيسها في سبتمبر 2002 ، وقد كان لها الفضل / الجمعية/ في تقديم و التعريف بمجموعة من المبدعات من خلال
طبع باكوراتهن الشعرية والقصصية في إطار سلسلة "ذيّاك البريق" تحت إشراف منيرة سعدة خلخال،
مثل: أمال لدرع ، صليحة نعيجة، نسيمة بوصلاح، فاطمة ابريهوم، نجاة زعيتر،نادية قيطة و وافية بن مسعود،
كما أصدرت الجمعية أعمالا أدبية لمبدعين رجال مثل الصحفي جروة علاوة وهبي ، الشاعر أزرق عينو زه
.. قبل يومين ، زارتني الصديقة الغالية زكية عياش من مدينة الخليل الفلسطينية، تقول أن الخليل تبعد عن مدينة غزّة بحوالى 200كلم ، يعني و
كأنها قادمة من باتنة إلى قسنطينة مثلا ، أي تجيء من نفس الأرض أسطورية المقاومة ،و من ذات المكان الذي في القلب..
زكية الآتية من البعيد القريب ربّتت على هيكل الصمت المذبوح ، ولم تقل إلا القليل مما باحت به عيناها المفتوحتان على صفاء الدهشة التي
تشبّعنا بها عندما أفلتت منا أسراب اللغات تحت سماء لم يؤمن المستوطن الإسرائلي، اليهودي، الصهيوني يوما بكونها : الرحيمة ، مضيّع
على شاطىء البحر بنت و للبنت أهل
و للأهل بيت ، وللبيت نافذتان وباب..
و في البحر بارجة تتسلّى
بصيد المشاة على شاطىء البحر :
أربعة، خمسة، سبعة،
يسقطون على الرمل ، والبنت تنجو قليلا
لأن يدا من ضباب
يدا ما إلاهية أسعفتها ، فنادت: أبي
يا أبي !قم لنرجع ، فالبحر ليس لأمثالنا !
لم يجبها أبوها المسجّى على ظلّه
في مهبّ الغياب
دم في النخيل ، دم في السحاب
يطير بها الصوت أعلى وأبعد من
شاطىء البحر ، تصرخ في ليل برية
لا صدى للصدى
فتصير هي الصرخة الأبدية في خبر
عاجل ، لم يعد خبرا عاجلا
عندما
عادت الطائرات لتقصف بيتا بنافذتين وباب !
ذباب أخضر :
المشهد هو هو ، صيف و عرق وخيال
يعجز عن رؤية ما وراء الأفق، واليوم
أفضل من الغد ، لكن القتلى هم الذ
غزّة ،
معذرة،
لا ذنب لي فيما اقترف الصمت من
صمت..
أنا ابنة البياض في مطلع هذا الحزن

إنصـــــراف
إشمئزاز ثائر بردهات الحال
يطلق توابله الحارقة بكل النوافذ
مقفلة تقسو،
وتغفو في غياب الرحيق المتعال،
ثم انصراف الروح إلى معالم كائناتها
أسوة بذاك الخبر
تسيّج لها الضفاف بحجارة الحياة
المرصّعة بمشيئة القدر
تحترق الشموع
يشتعل الظلام في بياض الحلكة
تبلى أعين المساء أكثر
ويستبد الحنين بشجيرات الخوف
إلى هسهسة الريح الحانية…
لم تعد في يديّ مقلتاي
لم يعد في مقلتيّ مسمعي
لم يعد في مسمعي اصطبارالحسّ
على وحدة السنديان
لم تعد للفصول أوردة أناشيدها
لم يعد للأناشيد تردد موجاتها
لم يعد للموج جزر ولا مد
وصار للبحر قافية واحدة..
لم تعد للنهارات تقاسيم أخر
لم يعد للتقاسيم وصلة الإنسجام
لم يعد للإنسجام مودة التفسّح
لم يعد للتفسّح مجال الإنعتاق










