تكريم الشاعرة منيرة سعدة خلخال

كتبها منيرة سعدة خلخال ، في 2 مايو 2008 الساعة: 17:51 م

 

mounir

في 08 مارس 2008

عن جريدة “الشعب” الجزائرية بتاريخ: 09  مارس 2008

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حنين لا يصادقه الغناء ..

كتبها منيرة سعدة خلخال ، في 28 أكتوبر 2009 الساعة: 21:55 م

———————————————
حنين لا يصادقه الغناء ..
 

في منتهى الفراغ الصائب،
المندّى بعنفوان الفضّة
وأسماء المطر،
رديفة الميلاد ..
 
في مبتدأ الحكي
أسطوانة الشعر، تدور
في فلك النسيان ..
وفي متّسع الجفاء الرشيد ..
وفي منقلب الرجاء،
 
وفي وفرة هاتيك النبرة،
وفي عزّ الصفاء،
 
تمشي وظلّك
متناثري الخطوات العليلة
متعانقي الخيبات البديلة،
مستبشرين بالهدوء المغير،
تنصتان إلى نوبة الصحو ..
كما يجدر بطفلي البياض ..
 
تقف الأشجار المصونة بباحة الهتف
متلكئ لسانها،
منصبّ سؤالها على مضض الإكتمال
أمام ما يحمله الصباح
من زبد العجب ..
 
أجساد هجينة من منبت السوء
تلفظها الدروب العناكب
مشوّهة من حيث تعلم
ومن حيث يقتصر الفرار ..
تتدافع / غير متراحمة / عند البئر
تراثية المورد،
غير مأمونة اللمّة :
 
                 " قلّب حجرة ، تلقى ميات شيطان" ..؟
 
والصباح شاعر، مستوثق الحسّ
مغرورقة يداه باحتساب المودّة الهاربة ..
غبار خائن يفتك برئة اليوميات
محزونة الخاطر،
فيما يعود الربيع ربيعا بكرم اللّه،
بساطا من كائنات خرافية
اللّون و " الزئير" ..
 
بالكاد، أعرف هذا الصباح ..
المنشق عن قسوته، غنيمة الوقت،
المفدّى بحروب البقاء،
يمتدّ مني إليّ،
في رفعة المطر و هو ينزل آمادا
بمقام الضوء
ينقر الدنيا بمهماز الإبتسامات
خافتة، حنونا في كهرباء الوشم
وهو يطلّ عليّ من أثير الأساطير
المتزاحمة ببال القلب ..
ترهف الشدو في يقظة الهمس
موصولة بغنج النعاس
المفتون بعطر التحية
تتفتّح في دفء السماء الرحيمة
حبيبة الأرض،
تغامر صوب الحلم ..
 
ممتلئة بك،
موجا متسلّقا خرافة الشاطئ
منتبدا غواية الراحة، تسلبه النجوى،
ليعود مع جزر القلب
محكوما بمستقرّ الحكاية :
 
               " مسافر عابر سبيل،
                 وأنت وقّفت الرحيل،
                 ضيّعت عقلي،
                 وأنت في العقل الدليل " ..
 
من كان المغنّي،
في ذلك الفصل من انكسارات البرد
بأصيل اللّغة ؟
كيف انتهت إليه الصحراء ،
فاغرة هجيرها لأنواء التعب ؟
وكيف تدفّق بالحنان ووهب ؟
 
هل كان يبصر في هدير الصوت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها منيرة سعدة خلخال ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 22:06 م

22/06/2009
الشاعرة منيرة سعدة خلخال لـ"المستقبل"   
أسسنا " المبدعات" وأصدرنا 13 مؤلفا أدبيا.. وقافلة الإبداع متواصلة
 Image
 
في هذا الحوار تعود الشاعرة والإعلامية منيرة سعدة خلخال للحديث عن تجربتها الثرّية والغنية بالرؤى الشعرية، ليس هذا  وحسب، بل تؤكد أيضا أنها تستمدّ روح تجربتها وغناها من نشاطها الثقافي المتواصل في شتى حقول هذا العمل، وأن حياة خصبة  إلى هذه الدرجة لا يمكن سوى أن‮ ‬ينطلق‮ ‬منها‮ ‬شاعر‮ ‬مرهف‮ ‬الحس،‮ ‬شغوف‮ ‬بالبحث‮ ‬عن‮ ‬أجوبة‮ ‬الأسئلة‮ ‬الصعبة‮ ‬المؤرقة‮ .. ‬الحوار‮ ‬لم‮ ‬يتوقف‮ ‬عند‮ ‬هذا‮ ‬الحدّ‮ ‬بل‮ ‬غاص‮ ‬في‮ ‬روح‮ ‬الشاعرة‮ ‬منيرة‮ ‬سعدة‮ ‬خلخال‮ ‬في‮ ‬بعض‮ ‬تفاصيلها‮ ‬العميقة‮..     ‬
- ‬من‮ ‬الصحافة‮ ‬تكوينا‮ ‬إلى‮ ‬الشعر‮ ‬هواية،‮ ‬هل‮ ‬تجد‮ ‬منيرة‮ ‬سعدة‮ ‬خلخال‮ ‬أن‮ ‬هذه‮ ‬القفزة‮ ‬نوعية‮ ‬بين‮ ‬هذين‮ ‬الشاطئين؟
 
 * بل قل  إنه شاطئ واحد، وقافية واحدة لبحر الكتابة اللجوج، الكتابة بوصفها،  الماء الذي ترتوي وتحيا به الذات  الخصبة  بالحياة، الكتابة، عملية التنقيب الواسعة عن معدن الأسئلة التي ترتجي المعنى في اشتقاقات الأجوبة وهشاشة الكلام، الكتابة في  نزوعها إلى حقيقة العين، تنظر في صفائها لترى كم هو حريّ بها أن تعيش وأن تستلطف مجرى الجمال وأن تعاتب القبح على  طلّة الجفاء، في تقديره للبرد، المغرّر بالابتسامات والمحرّك لفصول الغرابة عندما يتعلق القول بتدابير الحكمة، ترسو على مرفأ  الإنسان كائنا وكينونة، ثم إن الصحافة تظلّ‮ ‬حلمي‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬أستكمله‮.. ‬والذي‮  ‬أعود‮ ‬إليه‮ ‬بين‮ ‬الفينة‮ ‬والفينة،‮ ‬أستذكره‮ ‬بيقظة‮ ‬التفكر‮ ‬في‮ ‬مقال،‮ ‬حوار،‮ ‬أو‮ ‬غير‮ ‬ذلك‮ ‬من‮ ‬ألوان‮ ‬التحرير‮ ‬الصحفي‮.‬
 
‬‭-‬‮ ‬المتصفح‮ ‬للسيرة‮ ‬الذاتية‮ ‬للشاعرة‮ ‬منيرة،‮ ‬يجدها‮ ‬حافلة‮ ‬بالتكريمات‮ ‬والجوائز‮ ‬وكذا‮ ‬التحركات‮ ‬في‮ ‬المشهد‮ ‬الثقافي‮ ‬داخل‮  ‬الوطن،‮ ‬هل‮ ‬تعيق‮ ‬هذه‮ ‬الحركية‮ ‬السيدة‮ ‬منيرة‮ ‬الزوجة‮ ‬والأم؟
 
 * شاركت في فعاليات مختلف الملتقيات الأدبية داخل الوطن منذ سنة 1992 وخارج الجزائر شاركت في المهرجان  الثاني للنساء المبدعات للبحرين البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود سنة 2000 بمدينة صالونيك (اليونان)، ثم بالأسبوع  الثقافي الجزائري بالشارقة، دولة الإمارات العربية‮ ‬المتحدة‮ ‬سنة‮ ‬2007‮.‬
فكما ترى انشغالي بالمجالين الأدبي والثقافي كان سابقا لمسألة الارتباط والزواج  وقد أستمر فيما بعد، ربما تأخرت قليلا في  إنجاز جزء من طموحاتي فيهما لكن اهتمامي انحاز لوحده وبفعل نعمة الأمومة المرسخة لطفلتي (تسابيح ودعاء) والحمد لله  الذي وفقني إلى  النزر القليل‮ ‬ممّا‮ ‬حققته‮ ‬وما‮ ‬انتزعته‮ ‬من‮ ‬تكريمات‮ ‬وجوائز‮ ‬كما‮ ‬قلت‮ ‬أنت‮ ‬في‮ ‬السنوات‮ ‬الأخيرة،‮ ‬وأصدقك‮ ‬القول‮ ‬أن‮  ‬ذلك‮ ‬لم‮ ‬يكن‮ ‬بالأمر‮ ‬الهين‮ ‬أبدا‮ ! ‬
 
 
-  بعد دواوينك : "لا ارتباك ليد الاحتمال" 2002، "أسماء الحب المستعارة" 2004، "الصحراء  بالباب" 2006 و"العين الحافية" الذي طبع في إطار تظاهرة الجزائر عاصمة الثقافية العر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمعية المبدعات أصوات المدينة تنظم لقاء ثقافيا حول:” قسنطينة، فضاء إبداعي بلا حدود

كتبها منيرة سعدة خلخال ، في 15 مايو 2009 الساعة: 14:59 م

نظمت جمعية المبدعات أصوات المدينة لقاء ثقافيا تحت شعار:" قسنطينة ، فضاء إبداعي بلا حدود " مساء يوم الخميس 14 ماي 2009 بقاعة المحاضرات لدار الثقافة محمد العيد آل خليفة بقسنطينة ،من تنشيط القاصة أمال لدرع و الشاعرة صليحة نعيجة ، و تضمن البرنامج :

كلمة الشاعرة منيرة سعدة خلخال رئيسة الجمعية التي ذكّرت بدور هذه الأخيرة في إرساء قواعد العمل الثقافي بالمدينة

و بعث الحركية في أوصال مختلف الأطراف الفاعلة في هذا الحقل الحيوي ، مؤكدة على ما أنجزته الجمعية منذ تأسيسها في سبتمبر 2002 ، وقد كان لها الفضل / الجمعية/ في تقديم و التعريف بمجموعة من المبدعات من خلال

طبع باكوراتهن الشعرية والقصصية في إطار سلسلة "ذيّاك البريق" تحت إشراف منيرة سعدة خلخال،

 مثل: أمال لدرع ، صليحة نعيجة، نسيمة بوصلاح، فاطمة ابريهوم، نجاة زعيتر،نادية قيطة و وافية بن مسعود،

كما أصدرت الجمعية أعمالا أدبية لمبدعين رجال مثل الصحفي جروة علاوة وهبي ، الشاعر أزرق عينو زه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العين حافية

كتبها منيرة سعدة خلخال ، في 28 مارس 2009 الساعة: 19:09 م

 

                                             
-أمس حطّت الشمس قريبا جدا
من قلبي ،
لم نحترق،
تلاءمنا من جديد ..
 
                 صحيح أن الدنيا تراجعت قليلا،
                 أن السموات انسرحن في طرف الغيب
                 أن الناس انقرضوا في غير اكتراث،
                 أن الوقت شاخ من دون عمر وفير،
                 أن بركان الحقيقة قد ثار ..
                 وأن ينابيع الصحراء تفجّرت بأصوات الدّمار …
 
 
لكنها العين الحافية لم تشأ..
وباءت، وقورة، بالقرار
 
                 -لم لا تشرق تعاسة الطفل ؟
-         لأنها واضحة سلالة البياض؟
-         ليس صحيحا إلا ما تكتمه الصرخة..
 
-         مغمضة العينين
                        سيري نحوك،
                          اندفعي حولك،
                             تمسكي بك،
                                تقيدي بحدود القامة،
                                     أنظري فيك،
                                         لا تتحرّري منك،
                                              اختبئي خلفك،
                                                    واغفلي الوقوف دونك،
                                                              فبمن سواك يليق هذا الكبرياء
 
 
- ليس حبا مايدّعيه المجال "العليمّ
الإسم خاطر يسافر في لهو الشرفات
ومن خفق الطين المهملة على المداس "الحكيم"
يغزل فرجة الحكايات
يطعمها أسرار التنكيل الغريبة
ولا……..؟
 
-الواقع أن الهدوء مهدّد بالسكينة
وبالاندثار
والكلام حماقة كبرى
        وأنت أسطورة   المحجرة،
        تجيئين في ألاء الصيف
        مدجّجة بأقمار الّسحر الفضي
        تطلعين من تعب الشوق نجمة
        ومن أقصى الصدق تنوئين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أصداء الزنزانة 25

كتبها منيرة سعدة خلخال ، في 28 مارس 2009 الساعة: 18:47 م

 

 
خارج حكايات الأبيض والأسود
يستعيد المجال الفظ سلطانه
ينقض على فصاحة العين
يدق فيها الدهشة العظمى
يقتلع النظر
وخلف جنازة الصيف المرحّل
يسير
 
تتدهور الأحلام الجبانة
تتشكل دهليزا وارف المكر يثمر
أفاعي ظلال الهوان
تستحي أن تكون
في خضم الضوء البارق
 
يا طغيان الحكر في ليل " المجنون"
والمدينة مقلوبة
عزيز خطبها, أخّاذ!
عائم في صقيع الصمت المسنون
خوذة الكرنفال على القلب مشدودة
لتنعم فراشة الروح العنيدة
بجور المكان
 
" سيدي راشد يا طير الحوم
سلك وحلي راني مهموم"
قيل: تحتفل (؟)
 
وفي السينما التي صمتت قبل حين
تعج الرؤى باستمارات الفراغ
سيّد المناورة القصوى
رؤيا " عمي الطاهر" تتمطى / سباقة/
في خيال الوقت
يقرع طبول المهزلة
تنهض من إسفلت الذاكرة المنكوسة
لتجنّ في دنيا المزار:
                         ألله, ألله ..ألله ..
 
ومن جديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأرواح إذا اأتلفت ..

كتبها منيرة سعدة خلخال ، في 29 يناير 2009 الساعة: 22:05 م

.. قبل يومين ، زارتني الصديقة الغالية زكية عياش من مدينة الخليل الفلسطينية، تقول أن الخليل تبعد عن مدينة غزّة بحوالى 200كلم ، يعني و

كأنها قادمة من باتنة إلى قسنطينة مثلا ، أي تجيء من نفس الأرض أسطورية المقاومة ،و من ذات المكان الذي في القلب..

زكية الآتية من البعيد القريب ربّتت على هيكل الصمت المذبوح ، ولم تقل إلا القليل مما باحت به عيناها المفتوحتان على صفاء الدهشة التي

تشبّعنا بها  عندما أفلتت منا أسراب اللغات تحت سماء لم يؤمن المستوطن الإسرائلي، اليهودي، الصهيوني يوما بكونها : الرحيمة ، مضيّع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أثر الفراشة

كتبها منيرة سعدة خلخال ، في 25 يناير 2009 الساعة: 22:28 م

على شاطىء البحر بنت و للبنت أهل

و للأهل بيت ، وللبيت نافذتان وباب..

و في البحر بارجة تتسلّى

بصيد المشاة على شاطىء البحر :

أربعة، خمسة، سبعة،

يسقطون على الرمل ، والبنت تنجو قليلا

لأن يدا من ضباب

يدا ما إلاهية أسعفتها ، فنادت: أبي

يا أبي !قم لنرجع ، فالبحر ليس لأمثالنا !

لم يجبها أبوها المسجّى على ظلّه

في مهبّ الغياب

دم في النخيل ، دم في السحاب

يطير بها الصوت أعلى وأبعد من

شاطىء البحر ، تصرخ في ليل برية

لا صدى للصدى

فتصير هي الصرخة الأبدية في خبر

عاجل ، لم يعد خبرا عاجلا

عندما

عادت الطائرات لتقصف بيتا بنافذتين وباب !

ذباب أخضر :

المشهد هو هو ، صيف و عرق وخيال

يعجز عن رؤية ما وراء الأفق، واليوم

أفضل من الغد ، لكن القتلى هم الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات بيضاء لغزّة ..

كتبها منيرة سعدة خلخال ، في 25 يناير 2009 الساعة: 22:20 م

غزّة ،

معذرة،

لا ذنب لي فيما اقترف الصمت من

صمت..

أنا ابنة البياض في مطلع هذا الحزن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنصراف

كتبها منيرة سعدة خلخال ، في 13 يناير 2009 الساعة: 22:31 م

pictur

                                           إنصـــــراف

إشمئزاز ثائر بردهات الحال

يطلق توابله الحارقة بكل النوافذ

مقفلة تقسو،

وتغفو في غياب الرحيق المتعال،

 

ثم انصراف الروح إلى معالم كائناتها

أسوة بذاك الخبر

تسيّج لها الضفاف بحجارة الحياة

المرصّعة بمشيئة القدر

 

                          تحترق الشموع

                         يشتعل الظلام في بياض الحلكة

                         تبلى أعين المساء أكثر

                         ويستبد الحنين بشجيرات الخوف

                         إلى هسهسة الريح الحانية…

لم تعد في يديّ مقلتاي

    لم يعد في مقلتيّ مسمعي

    لم يعد في مسمعي اصطبارالحسّ

    على وحدة السنديان

    

 لم تعد للفصول أوردة أناشيدها

 لم يعد للأناشيد تردد موجاتها

 لم يعد للموج جزر ولا مد

 وصار للبحر قافية واحدة..

لم تعد للنهارات تقاسيم أخر

لم يعد للتقاسيم وصلة الإنسجام

لم يعد للإنسجام مودة التفسّح

لم يعد للتفسّح مجال الإنعتاق

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي